عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
99
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قديم جل جلاله كه فرمود : « من آذى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة » - هر كه دوستى را از دوستان من بيازارد ، آن آزارنده جنگ مرا ساخته و از آزار آن دوست جفاى من خواسته و از بهر عناد دين من برخاسته ، و هر كه جنگ مرا سازد و پردهء حيا از پيش ديده براندازد ، من وى را بلشكر انتقام مقهور كنم و او را بخوارى اندر جهان مشهور كنم ، هر كه در رنج مؤمنى گامى نهد يا دوستى را از دوستان من ببيهوده بيازارد ، من در دو جهان خصم وى باشم ، در دنيا پوست وى را زندان وى كنم ، زبانيهء آفات بر وى گمارم ، موكّل شهوت و نهمت با وى قرين كنم تا ثعبان حرص در سينه وى سر بر آرد ، شادكامى عمر وى را فرو برد تا در دست غارت وسواس ذليل و حقير گردد و روى وى بمذمت و و ملامت خلق سياه شود ، باز بعاقبت على اذل الوجوه از سراى دنيا بزندان لحد برم و از زندان لحد بدركات جهنم فرستم ، اينست كه رب العالمين فرمود : لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ - چون معلوم شد كه آن كس كه دوست وى را رنجاند عقوبت وى چنين است : اندرين لفظ كه : و بضدّها تتبيّن الاشياء ، بدان كه هر كه دوست وى را نوازد و عزيز دارد ثواب وى چون بود ، چنانك از جهت دوستان مر دشمنان ايشان را خصم است ، مر دوستان ايشان را نوازنده است ، هر كه زخمى زد دوستى از دوستان وى از انتقام وى بلائى و عذابى بيند ، هر كه دوستى را از دوستان وى بنوازد و عزيز دارد ناچار كه از اكرام و انعام وى خلعتى يابد . روى انّ ابن عمر نظر يوما الى الكعبة فقال : ما اعظمك و اعظم حرمتك و المؤمن اعظم حرمة عند اللَّه منك ! و اوحى اللَّه الى موسى عليه السلام : يا موسى لو يعلم الخلق اكرامى الفقراء فى محل قدسى و دار كرامتى للحسوا اقدامهم و صاروا ترابا يمشون عليهم فو عزتى و مجدى و علوى فى ارتفاع مكانى لاسفرن لهم عن وجهى الكريم و اعتذر اليهم بنفسى و اجعل فى شفاعتهم من برهم فى او آواهم فى و لو كان عشارا ، و عزتى و لا اعز منى و جلالى و لا اجل منى انى لا طلب ثارهم ممن ناواهم او عاداهم حتى اهلكه فى الهالكين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً - قول سديد كلمهء توحيد است